علي بن زيد البيهقي

555

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

وإدريس صاحب المغرب ، وسليمان المقتول بفخ . فأمّ محمّد وإبراهيم وموسى هند بنت أبي عبيدة بن زمعة « 1 » بن الأسود . والعقب من موسى الجون « 2 » ابن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السلام رجلان : عبد اللّه ، وإبراهيم وأمّهما أمّ سلمة بنت محمّد بن طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة . وكان عبد اللّه فاضلا ناسكا ، يرى الامر بالمعروف والنّهي عن المنكر لازما « 3 » . والعقب من عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السلام خمسة : سليمان ، وموسى ، وصالح ، ويحيى السّويقي « 4 » ، وأحمد الأحمدي . وأمّ يحيى حليدة بنت صباب بن زهير من بني أسد بن خزيمة . والعقب من يحيى السويقي ابن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه الديباج رجلان : أبو حنظلة إبراهيم ، ومحمّد أمّهما مريم بنت إبراهيم بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن . والعقب من محمّد بن يحيى السّويقي تسعة : عبد اللّه ، وعلي ، ويوسف الخيل « 5 » ، ويحيى ، وداود ، والقاسم ، وإسماعيل ، وإدريس الأقطع ، والعبّاس . ولم يذكر ابن أبي جعفر

--> ( 1 ) في العمدة ص 103 ، ربيعة وفي المجدي ص 37 : هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن أسد قريش بن عبد العزى بن قصي . ( 2 ) لقّب بالجون لسواد لونه ، وكان قد هرب إلى مكة بعد قتل أخويه محمّد وإبراهيم ، فحجّ المهدي بالناس في تلك السنة ، فقال في الطواف قائل : أيّها الأمير لي الأمان وأدلك على موسى الجون ابن عبد اللّه ؟ فقال المهدي : لك الأمان ان دللتني عليه ، فقال : اللّه أكبر أنا موسى بن عبد اللّه ، فقال المهدي : من يعرفك ممّن حولك من الطالبيّة ؟ فقال : هذا الحسن بن زيد ، وهذا موسى بن جعفر ، وهذا الحسن بن عبيد اللّه بن العباس ، فقالوا جميعا : صدق هذا موسى بن عبد اللّه بن الحسن ، فخلى سبيله ، ومات بالسويقة . ( 3 ) وهو الذي أراد المأمون أن يقيمه مقام علي بن موسى الرضا عليهما السلام فأبى واعتزل ، فخرج عبد اللّه على وجهه هاربا من بني العبّاس إلى البادية ومات بها ، وله شعر وقد روى الحديث . ( 4 ) سويقة قرية معروفة على ستة أميال من المدينة . ( 5 ) هو أبو محمّد يوسف عروس الخيل .